• تاريخ اليوم: يُحتفل بعيد الحب الذي يُطلق عليه أيضًا عيد القديس فالنتين سنويًا في 14 فبراير/ شباط.[١]
  • سبب المناسبة: استخدمت الكنيسة قصة فالنتين لحلّ الوثنيين عن عاداتهم، فألغى البابا جيلاسيوس مهرجانات عيد الخصب في 496 م.[٢]
  • متى بدأ: أعلن القديس البابا جيلاسيوس الأول في 14 فبراير عام 469 ميلاديًا "عيد الحب".[٣]


عيد الحب

يطلق على عيد القديس فالنتين الآن "يوم الأحبة"، فهذا اليوم الذي يُظهر فيه الشخص اهتمامه بغيره، ويتمثل هذا الاهتمام بالقيام بالعديد من الممارسات؛ كإرسال الحلوى أو الورود أو بطاقة التهنئة التي سميت بهذا الاسم نسبة إلى الرسائل التي تلقاها القديس فالنتين في السجن، ويُعترف بيوم الحب في العديد من مناطق العالم بأنه احتفال ثقافي وتجاري هام، حيث يشمل الحب الرومنسي بين الرجال والنساء واحتفالهم معًا، والممارسات الشائعة من قِبل الأطفال الصغار في هذا اليوم التي تتمثل بتبادل بطاقات عيد الحب مع زملائهم في المدرسة، الأمر الذي يؤدي إلى تعزيز العلاقات في المجتمع.[٣][٤]


مظاهر الاحتفال بعيد الحب

تختلف بعض مظاهر الاحتفال بعيد الحب بين الشعوب فلكل مجتمع ثقافة:[٤]

  • كوريا الجنوبية: تُقدم النساء الشوكولاتة للرجال في 14 فبراير، ويقدم الرجال حلوى من نوع آخر عدا الشوكولاتة للنساء في 14 مارس (اليوم الأبيض)، أما في 14 أبريل (اليوم الأسود) يذهب أولئك الذين لم يتلقوا أي شيء في 14 فبراير أو 14 مارس إلى مطعم صيني كوري لتناول المعكرونة السوداء ويتحسرون على حياتهم الفردية.
  • أيرلندا: يقوم الأشخاص الذين يبحثون عن الحب بالحج المسيحي إلى ضريح القديس فالنتين في كنيسة وايتفراير ستريت كارميليت في دبلن، ويصلون في الضريح الذي يقال أنه يضم رفات القديس فالنتين في روما على أمل العثور على الشريك الرومانسي.
  • البلدان الإسلامية: يتعرض الاحتفال بعيد الحب لانتقادات قاسية في المجتمعات الإسلامية؛ كإيران، وغرب ماليزيا، والباكستان، والمملكة العربية السعودية، ولكن في عام 2017 تم إصدار فتوى تسمح بالاحتفال، ورفعت هذه القيود مع وجود بعض التحفظات.
  • إيطاليا: تمنح مفاتيح القديس فالنتاين للعشاق كرمز رومانسي ودعوة إلى فتح قلب العطاء، ويُعطى الأطفال مفاتيح ذهبية صغيرة لمنع الصرع.
  • فرنسا: يتم تقديم الهدايا للشركاء الرومانسيين فقط.


تاريخ عيد الحب

تعود جذور عيد الحب إلى العديد من الأساطير على مرّ العصور، ولكل عصر عادة ومعتقد خاص به، وفيما يلي توضيح للعادات التي تجددت وتغيرت عبر التاريخ، وسرد لأحداث هذا اليوم من العصور القديمة حتى الآن:

قبل إنشاء عيد الحب 296 ق. م

روي أن القديس قد وقع في حب ابنة سجانه أستيريوس العمياء، وورد أنه قام بمعجزة شفائها وإعادة النظر لها بفضل إيمانه القوي بالله، وكتب القديس فالنتين رسالة وداع لحبيبته موقعًا عليها "من حبك" وذلك قبل ليلة إعدامه، والتي عاشت على ذكراه لفترة طويلة.[٣][٥]


بعد إنشاء عيد الحب

سجل عيد الحب تغييرات عديدة بعد إنشائه رسميًا، وفيما يلي سلسلة هذه التغيرات على مرّ العصور:[٦]

  • سجل أول ارتباط بين عيد الحب والرومنسية في كتاب "بارلي فولز" (1382) الذي كتبه جيفري تشوسر، حيث كتبت قصيدة لتكريم الذكرى السنوية الأولى لخطبة ملك إنجلترا ريتشارد الثاني إلى آن من بوهيميا.
  • صدرت محكمة الحب عام 1400، التي تشمل الاحتفالات الفخمة في باريس والتي يحضرها العديد من أعضاء الديوان الملكي، وكان يشمل الحدث وليمة ومسابقات في الأغاني الغرامية والشعر والمبارزة والرقص، وبالنسبة للمسابقة كان على الضيوف الذكور إحضار أغنية حب من تكوينهم الخاص، ويتم الحكم عليها بعد ذلك من قبل لجنة مكونة من نساء فقط.
  • كتب أورليان الدوق لزوجته رسالة حب عندما كان محتجزًا في برج لندن بعد أسره في معركة أجينكور وذلك في عام 1415، أما أوفيليا فقد ذكر عيد الحب بشكل حزين في مسرحية هاملت (1600-1601) لويليام شكسبير، الفصل الرابع، المشهد الخامس، أما أوائل حالات الحب الباقية على قيد الحياة في اللغة الإنجليزية هي تلك الواردة في رسائل باستون التي كتبتها مارجيري برويز في عام 1477 لزوجها المستقبلي جون باستون.
  • دخل استخدام أسطورة زواج الطيور في عيد الحب كنقطة انطلاق للاحتفال بزواج إليزابيث ابنة جيمس الأول ملك إنجلترا وفريدريك الخامس المنتخب في يوم عيد الحب، ويقال إن الطيور تتقدم وتتزوج في ذلك اليوم.
  • بدأ الناس بإرسال رسائل لعيد الحب في القرن السادس عشر، وذلك بواسطة بطاقات ترحيبية مصنوعة يدويًا، أما في أوائل القرن العشرين، وبعد ظهور البطاقات المكتوبة بخط اليد فُتح المجال لبطاقات المعايدة ذات الإنتاج الضخم، حيث صُنعت لعيد الحب الفاخر بدانتيل حقيقي وشرائط مع دانتيل ورقي.[٣]
  • ظهرت الرسائل الرسمية أو رسائل الحب في عام 1500، وبحلول أواخر عام 1700 كانت البطاقات المطبوعة تستخدم بشكل تجاري، وقد طبعت أول البطاقات في حفلات حب تجارية في الولايات المتحدة في منتصف القرن التاسع عشر، فيصور الحب عادة بكوبيد جنبًا إلى جنب مع القلوب، وتشمل الهدايا التقليدية الحلوى والزهور، ولا سيما الورود الحمراء فهي رمز للجمال والحب.[٧]
  • جاءت فكرة العطلة لأول مرة في عام 1936 بفعل شركة (Morozoff Ltd) اليابانية حينما نشرت إعلانًا يستهدف الأجانب، وفي عام 1953 بدأت بالترويج لتقديم الشوكولاتة على شكل قلب، وحذت شركات الحلويات اليابانية الأخرى حذوها بعد ذلك فأدت حملات أخرى خلال الستينيات إلى نشر هذه العادة.
  • توسعت ممارسة تبادل البطاقات لتشمل جميع أنواع الهدايا؛ مثل تقديم المجوهرات وهذا في النصف الثاني من القرن العشرين، أما في الألفية ظهرت تقاليد جديدة، حيث يستخدم الناس الوسائل الرقمية لإنشاء وإرسال رسائل معايدة عيد الحب مثل؛ البطاقات الإلكترونية أو كوبونات الحب أو بطاقات المعايدة القابلة للطباعة.






المراجع

  1. " :لماذا نطلق على 14 فبراير يوم عيد الحب؟ "، ورد داتا، اطّلع عليه بتاريخ 16/6/2021. بتصرّف.
  2. تشارلز باناتي، قصة العادات والتقاليد واصل الاشياء، صفحة 51 52. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث " The History of Valentine's Day", .thoughtco, Retrieved 15/6/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "Valentine's Day", newworldencyclopedia, Retrieved 15/6/2021. Edited.
  5. تشارلز باناتي، قصة العادات والتقاليد واصل الاشياء، صفحة 51-52. بتصرّف.
  6. "Valentine's Day", newworldencyclopedia, Retrieved 7/7/2021. Edited.
  7. "Valentine's Day", britannica., Retrieved 15/6/2021. Edited.